يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

101

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وقال محمد بن مناذر : وإذا ما يبس العود على * أود لم يستقم منه الأود ويقال في مثل هذا : إنما يطبع الطين إذا كان رطبا . وقد أخذه منصور في غير هذا المعنى فقال : ولم تدم قط حال * فاطبع وطينك رطب ومما ينشد لخلف الأحمر : خير ما ورّث الرجال بنيهم * أدب صالح وحسن ثناء هو خير من الدنانير والأوراق * في يوم شدة أو رخاء تلك تفنى والدين والأدب الص * ألح لا يفنيان حتى اللقاء إن تأدبت يا بنى صغيرا * كنت يوما تعد في الكبراء وإذا ما أضعت نفسك ألف * يت كبيرا في زمرة الغوغاء ليس عطف القضيب إن كان رط * با وإذا كان يابسا بسواء هكذا أنشدها غير واحد لخلف الأحمر . وأنشدها الخشني رحمه اللّه لإبراهيم بن داود البغدادي في قصيدة له مطولة يوصى فيها ابنه أولها : يا بنى اقترب من الفقهاء * وتعلم تكن من العلماء وكان يقال : من أدّب ولده أرغم أنف عدوه . أخبرنا أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه حدثنا بقي حدثنا أبو بكر حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال : كانوا يقولون أكرم ولدك وأحسن أدبه . قال أبو بكر : وحدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه حدثنا بقي حدثنا أبو بكر حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال : كانوا يقولون : أكرم ولدك وأحسن أدبه . قال أبو بكر : وحدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال قال سليمان بن داود لابنه : من أراد أن يغيظ عدوه فلا يرفع العصا عن ولده . وأنشدني أحمد بن محمد بن هاشم قال أنشدني علي بن عمر بن موسى